أمي ترفض تقسيم الإرث

أمي ترفض تقسيم الإرث
Rate this post

أمي ترفض تقسيم الإرث، فماذا أفعل؟ أحد الورثة يشتكون الأمر للمحامي المختص، بالرغم من وفاة والدي منذ عدة سنوات، إلا أن والداتي مازالت ترفض تقسيم الإرث.

أمي ترفض تقسيم الميراث، وهذا لا يجوز شرعاً ولا قانوناً، حيث أنه لا يجوز لأي أحد من الورثة المماطلة أو الحيلولة في تقسيم الإرث بلا عذر أو إذن من الورثة، فهذا حرام شرعاً.

أمي ترفض تقسيم الإرث ماذا أفعل؟ إليك الجواب من مكتب الدوسري للمحاماة.

كثيرٌ من الأسئلة ترد إلى مكتبنا، الدوسري مكتب المحاماة والاستشارات القانونية.
عن تقسيم الإرث أو أن أحد الورثة يمتنع عن القسمة، في مقالنا هذا سوف نتحدث عن مشاكل الإرث التي قد تواجه الورثة في تقسيم الإرث، فأهلاً بكم…

سوف تجد في هذا المقال الآتي:

  • أمي ترفض تقسيم الإرث.
  • إذا رفض أحد الورثة القسمة.
  • مشاكل الميراث بين الإخوة.
  • أمي تأخذ ورثي.
  • متى يجب تقسيم الميراث.

أيضا قد يهمك:

أمي ترفض تقسيم الإرث.

نحن نعلم أن القوانين واللوائح والأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية
مستمدة من الأحكام الشرعية الإسلامية من القرآن الكريم، والسنة النبوية.
حيث أشارت الأحكام التشريعية أنه لا يجوز لأي أحد من الورثة المماطلة في تقسيم الإرث أو الحيلولة من دون حصول باقي الورثة على حقوقهم المقدرة لهم شرعاً بالتعطيل أو بالحرمان.

وهذا عملاً بقول رسول الله صلى الله وعليه وسلم: “من فرّ من ميراث وارثه.
قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة”

وأكد محامي أحوال شخصية في السعودية، رداً على سؤال أحد الأشخاص، حيث يقول: “توفي والدي منذ عدد من السنوات ولا تريد أمي تقسيم الميراث، وأننا لا نريد أن نغضب والدتي، فماذا نفعل أنا وإخوتي”؟

إن الفقهاء جميعاً أجمعوا أن المال ينتقل بعد الموت من مُلك المورث إلى مُلك ورثته.
لقول رسول الله صلى الله وعليه وسلم: ” يتبع الميت ثلاث، فيرجع اثنان ويبقى معه واح، يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله ويبقى عمله”.

التأخير أو المنع في تقسيم الورث، بلا وجود أي عذر يعتبر تعدّ على حقوق الغير، وهذا ظلم.
والظلم من الكبائر المتوعد فيها، وفيه كذلك أكل لأموال الناس بالباطل وهذا ما نهى عنه الله تعالى في قوله: “يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل”.


أيضا قد يهمك:

إذا رفض أحد الورثة القسمة.

أشارت الأحكام الشرعية أنه لا يجوز لأي أحد من الورثة رفض تقسيم الإرث بعد وفاة المورث.
كما أنه لا يجوز استئثار أحدهم بالتصرف في الإرث دون إذن من باقي الورثة، فرفض تقسيم الورثة أو التأخير في تقسيمها من غير وجود أي عذر محرم شرعاً.

حيث أن من أعظم أسباب دخول الجنة ونيل رضا الله أداء الحقوق لأصحابها، سواءً حق الله أم حق الناس أم حق النفس، ويدخل في حق الناس (المسؤول عن إرث حقوق باقي الورثة والمسارعة في ذلك).

ففي حال رفض أحد الورثة القسمة، دون جدوى من الحل الودي بينهما، لا بد من اللجوء لـ محامي متخصص في قضايا الميراث ليرشدك نحو الطريق الصحيح والسليم القانوني ضمن الأطر القانونية والشرعية.

وقبل كل شيء لا بد من توفر مستندات هامة من أجل استخراج وثيقة اعلام ورثة، التي سوف يقوم محامي ورثة الذي قمت بتوكيله باستخراجها.

يجب احضار المستندات التالية:

  • شهادة الوفاة ولا بد أن تحتوي على تاريخ الوفاة.
  • وثيقة تتضمن أسماء الورثة.
  • صورة عن البطاقة الشخصية للشخص طالب الحصول على وثيقة اعلام الورثة.
  • ومن ثم تقديم الأوراق السابقة لرئيس محكمة الأسرة.
  • حيث يقدم أحد أفراد الورثة طلب لرئيس محكمة الأسرة.
    يجب أن يتضمن الطلب على (اسم المتوفي المورث، وتاريخ وفاته، وأسماء الورثة).
  • ثم يتم تحديد أقرب موعد للنظر في إعلام الورثة، وعلى مقدم الطب أن يخبر الورثة بموعد الجلسة وذلك عن طريق المحضر.
  • في حال تم إعلام الجميع، فلا يشترط حضورهم، ويمكن فقط حضور مقدم الطلب أو من ينوب عنه (المحامي الوكيل)، وفي حال لم يتم إعلامهم يجب حضورهم جميعاً.
  • يستمع القاضي للشاهدين ليؤكدوا في شهادتهم أن الأسماء الموجودة في الطلب هم الورثة.
    ولا يوجد غيرهم، هنا يقرر القاضي اصدار وثيقة الإعلام والتي تتضمن
    (اسم المورث وتاريخ وفاته وبيان عن الأشخاص من هم في ورثته).
  • على مقدم الطلب أن يستخرج صورة مصدقة عن وثيقة إعلام الورثة، ويتم انذار الوارث الذي يرفض تقسيم الورثة بضرورة تقسيمها،
  • بعد توجيه الانذار، يتم تنظيم ضبط يثبت فيه الامتناع عن تسليم الإرث.

وبالتالي.

هنا يتكفل محامي قضايا ارث رافع الدعوى بكافة الأمور، ويوجه الانذار للشخص الممتنع عن التقسيم بضرورة تقسيمها، وهذا الحل القانوني الصحيح الذي يجب اتباعه.
لأن البدء بخطوات صحيحة سوف تنتهي بك لبر الأمان دون تعدي أو ظلم على حقوق الخير.

مكتبالدوسري للمحاماة والاستشارات القانونية في المملكة العربية السعودية وتحديداً في جدة.
يضم أفضل محامين الإرث، إن كانت تواجهك أي مشكلة في تقسيم الإرث وآلية حساب المواريث، إليك أفضل محامي إرث، يسرنا تواصلكم معنا فمرحباً بكم…


أيضا قد يهمك:

مشاكل الميراث بين الإخوة.

إن أغلب المشاكل التي تحدث بين الإخوة سببها الميراث، فقد يكون ضعف الوازع الديني.
أو حب النفس والطمع الزائد راجع لحدوث هذه المشاكل، بالرغم من وضوح مسائل الإرث في القرآن الكريم بتعاليم واضحة ودقيقة.

أحد مشاكل الميراث بين الإخوة، بعض المشاكل بين الورثة قد تكون لها ما يبررها.
فقد يكون من بين الورثة من يشترك في الأعمال التجارية مع الوالد المتوفي المورث دون أن يكون هناك اتفاق مكتوب يوضح عن ما هية العلاقة، مما يولد الشك عند الورثة بعد وفاة مورثهم.

ومن بين مشاكل الميراث بين الإخوة، وجود توكيل من المتوفي المورث لأحد الورثة وإعطائه الحق في التصرف في الأموال قبل الوفاة، وبذلك يحدث مشاكل بين الإخوة وبلجأ الجميع للمحكمة للتقاضي.
ويصبح تنافر بين أفراد الأسرة.

في حال حدثت مشاكل أو خلاف بين الإخوة بسبب الميراث.

فلا بد من حل قضائي لتفصل بينهم، وليس من العيب استشارة محامي ارث يكون على اطلاع وخبرة ودراية بكافة القوانين والتشريعات.

يقوم المحامي بتقسيم الورثة بين الإخوة وفق الشريعة الإسلامية، وبالحل الودي بينهم، وفي حال لم يتم الحل الود وتقسيم الإرث في الحالات العادية دون حصول نزاع، وفقاً للأنصبة والفروض المعنية.
وفي حال هذه المشاكل لم تحل بالطريق الودي لا بد من تدخل القضاء ورفع دعوى.
وتقسيم الحصص والفروض عن طريق رفع دعوى تقسيم الإرث.

وبعد استكمال كافة الأوراق والمستندات اللازمة من (شهادة وفاة للمتوفي المورث، وأسماء الورثة، ووثيقة اعلام الورثة) وغيرها من الأوراق التي يطلبها المحامي من أجل رفع دعوى.
ومن ثم يتم قيد البلاغ بجنحة وتباشر الدعوى بالطريق العادي القانوني.


أيضا قد يهمك:

أمي تأخذ ورثي.

ما زالت بعض العائلات حتى الآن يتعاملون مع الإرث بقوانين الأعراف لا بقوانين الشرع، كثيرٌ من الأمهات يحرمون الفتاة من حقها الشرعي في الميراث، بحجة أن الثروة يجب أن تبقى تحت اسم العائلة.
وهذا ما حدث مع موكلة لجأت إلى محامي ارث في مكتب الدوسري في جدة.

إن أول خطوة صحيحة هي اللجوء لـ محامي إرث من أجل المطالبة بإرثها، فهذا من حقها القانوني والشرعي، حيث يطلب المحامي من الموكلة باستخراج صك حصر الإرث من المحكمة الشرعية.
والسير بمعاملة الدعوى دون مماطلة، فالميراث ليس هبة أو عطاء بل هو حق.
ويجب على المرأة أن تطالب بحقها، وحتى لو كانت مقتدرة.

ولكن.

فلا يجوز أن يُمنع أحد من الورثة بحقه من الميراث، سواءً كان الوارث غنياً أم فقيراً، والأم ليس لها ولاية على مال أبناءها أو بناتها وحتى لو كانوا صغار، فكل واحد منهم له الحق في أخذ نصيبه كاملاً.
لأنه حق ملكه الله عز وجل له، ومن منع أحد منهم من أخذ حقه فهو آثم وعاصٍ وهذا محرم شرعاً، حتى لو الأم لا يجوز أن تمنع أحداً من أبنائها أو بناتها من أخذ حقهم من الإرث.

فإذا وقع خلاف أو مشاكل بين الورثة في منع الآخرين من حقهم، فالأمر يجب أن يرفع إلى المحكمة الشرعية لتنظر في القضية، وتلزم الورثة بما يلزمهم الشرع وحتى لو كانت الأم هي الظالمة.
فليس هناك أي حرج في رفع الأمر إلى المحكمة في حال لا يوجد سبيل آخر.
ولا يعتبر هذا عقوقاً وهذا ما بينته الأحاديث النبوية.


أيضا قد يهمك:

متى يجب تقسيم الميراث.

إن الله عز وجل، هون علينا الأمور المتعلقة بالإرث، ووضع الأسس التي يجب أن نبني عليها أمورنا.
فالقرآن الكريم هو المنارة والمرجع الشرعي، والأحكام في السعودية جميعها مأخوذة منه.
والسؤال هنا متى يجب تقسيم الميراث؟

لقد أجمع علماء الدين أن الله عز وجل تولى قسمة الميراث، فبعد وفاة الوالد المورث والتكفل بكل ما يتبع ذلك من مصاريف غسل وتكفين ودفن، وتسديد كافة ديونه الواجبة عليه.
وفك الرهون في حال كان هناك رهان سابقة، وتنفيذ وصيته، يبدأ هنا تقسيم الميراث.

طريقة تقسيم الميراث:

للإرث ثلاثة أنواع وهي:

أولاً: الإرث بالفروض

يتم فيه تقدير الفرض بالسهم، وهو الحصة التي تحدد الورثة وذلك بموجب النص الشرعي للوارث، والفروض التي تضمنها القرآن الكريم هي ستة: النص، والربع، والثمن، والثلثان، والثلث، والسدس.

ثانياً: الإرث بالتعصيب

العصبة في الميراث تكون للشخص الذي لا سهم له، فهو يكون وارثاً بعد أصحاب الفروض، وللعصبة ثلاثة أنواع وهي، عصبة مع الغير، عصبة بالغير، عصبة بالنفس.

ثالثاً: الإرث بذور الأرحام

أي كل ذو قرابة للميت المورث، وليس ذو سهم أو عصبة، أي الإرث بذوي الأرحام هو كل قريب غير وارث.

والورثة من ذوي الأرحام، هم من ينتمون إلى أصول الميت وفروعه مثل البنات.
والجدات والأجداد غير الوارثين، والعمات والخالات والأخوال، وهم يرثون الميت في حال عدم وجود وارث بالتعصيب أو بالفرض.

وجميع هذه الأمور قد يجدها يصعب تفسيرها من البعض أو العمل بها، لكن محامي ميراث يقوم بتفسيرها وحل هذه الأمور بين أفراد العائلة بكل ما يخص التركات والورثة.

وبالتالي يبدأ تقسيم الميراث على أصحاب الفروض أولاً، ثم يأتي نصيب العصبات ومن ثم على ذوي الأرحام.

تأخذ الزوجة من الزوج المتوفي الربع، في حال لم يكن للزوج ورثة منها أو من غيرها.
وتأخذ الثمن في حال كان لديه ورثة.
لا يجب حرمان البنت من الميراث، فلها الحق في الميراث، وهذا الحق هبة من الله عز وجل، عملاً بالقرآن الكريم وسنة الرسول محمد.


أيضا قد يهمك:

في الختام.

في نهاية مقالنا أمي ترفض تقسيم الإرث ماذا أفعل؟ إليك الجواب من مكتب الدوسري للمحاماة

إن محامي الإرث يتابع قضيتك حتى تتم قسمة الإرث وفق الأحكام الشرعية والقانونية دون خلافات ومشاكل بين الورثة، فالمحامي الخبير في قضايا الإرث يمتلك التفاصيل الدقيقة والواضحة.
وهو دائماً على اطلاع بكافة التطورات التي قد تصدر على الأنظمة المتعلقة باختصاصه.

اقرأ أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *