🔄 تحديث الأنظمة 2026
ملاحظة للمستشارين والباحثين:
تمت مراجعة هذا المقال وتحديثه ليتوافق مع أحدث التعديلات في نظام المعاملات المدنية و نظام الإجراءات الجزائية السعودي.
* يرجى ملاحظة أن مدد التقادم قد تختلف بناءً على وقائع كل قضية وتاريخ نشوء الحق، لذا يُنصح دائماً بالرجوع إلى النص النظامي المحدث عبر القنوات الرسمية.
يعتبر معنى التقادم في القانون السعودي من أهم القواعد الإجرائية التي تهدف إلى حماية استقرار المراكز القانونية وتحفيز أصحاب الحقوق على المبادرة بالمطالبة بها خلال آجال محددة.
ويشير هذا المفهوم نظاماً إلى فوات مدة زمنية معينة يترتب عليها عدم سماع الدعوى أمام القضاء، حيث يضع المنظم السعودي هذه المهل الزمنية لضمان كفاءة العدالة ومنع تراكم الخصومات التي قد يتعذر إثباتها مع تقادم الزمن.
وتختلف هذه المدد باختلاف طبيعة الحق، سواء كان جنائياً أو تجارياً أو عمالياً، مما يجعل الإلمام بتفاصيلها ضرورة قصوى لتفادي سقوط الحقوق بقوة النظام.
📌 جدول مدد التقادم وفق الأنظمة السعودية
(نظام المحاكم التجارية)
(نظام العمل)
(قواعد ديوان المظالم)
(نظام الشركات)
جدول المحتوى
معنى التقادم في القانون السعودي
المقصود بالتقادم في القانون السعودي مرور زمن على القضية يجعلها غير مقبولة أمام القضاء. وذلك يعود إلى إهمال صاحب الحق بالمطالبة بحقه مع مرور الزمن. وقد نظم القانون المسائل المُتعلقة بتقادم الدعاوى القضائية في كل من نظام المرافعات الشرعية ونظام الإجراءات الجزائية.
ويؤدي التقادم إلى عدم سماع الدعوى في النظام السعودي. حيث أنه وحسب القانون السعودي يفقد المدعي حقه بتقديم الدعوى بسبب تأخره في تقديم قضتيه. بحيث يعتبر النظام في هذه الحالة صاحب الحق قد تخلى عن حقه بالمطالبة بحقه لدى المحكمة.
وتختلف مدد التقادم بحسب نوع القضية ونوع الحق محل الدعوى والذي يتم المطالبة به من خلال الدعوى.
مدة التقادم في الحق العام
فيما يتعلق بحالات انقضاء الدعوى الجزائية العامة وفق المادة 22 من نظام الإجراءات الجزائية فهي كالتالي:
- عندما يصدر الحكم النهائي في القضية.
- العفو العام الذي يصدره ولي الأمر.
- التوبة التي تتم وفق الضوابط الشرعية والتي تُعد مُسقطة للعقوبة.
- عندما يتوفى المُتهم.
لكن بحسب المادة فإن انقضاء الحق العام في الدعوى لا يؤدي لسقوط الحق الخاص والذي يتم الاستمرار به حتى لو سقط الحق العام.
مدة التقادم في الحق الخاص
مدة التقادم في الحق الخاص هي المدة التي يسقط بعد مرورها الحق الخاص في القضية. وتختلف مدة التقادم في الحق الخاص باختلاف نوع القضية والتي سنوضحها وفق ما يلي:
- التقادم في القانون التجاري السعودي يكون بعد مضي 5 أعوام من وقت نشوء الحق محل الدعوى وفقاً للمادة 24 من نظام المحاكم التجارية.
- التقادم في نظام الشركات يكون بعد مضي 5 سنوات وذلك من وقت انتهاء السنة المالية والتي تم فيها الفعل محل الدعوى. أو بعد مضي 3 سنوات من وقت انتهاء المعني بالشركة أيهما أبعد. وذلك حسب المادة 165 من نظام الشركات.
- التقادم في نظام العمل السعودي هو مضي 12 شهر من وقت انتهاء العلاقة العمالية وفقاً للمادة 234 من نظام العمل.
- التقادم في الدعاوى الإدارية تكون 10 سنوات فيما يتعلق بالدعاوى والحقوق التي نصت عليها المادة 13 من نظام ديوان المظالم.
- التقادم في القانون الجنائي السعودي تختلف باختلاف نوع القضية الجنائية.
الجرائم التي لا تسقط بالتقادم في القانون السعودي
يعتبر التقادم سبب من أسباب سقوط الدعوى وانقضائها حسب نوع الدعوى والأنظمة القانونية التي تُحدد مدة تقدمها. لكن هناك مجموعة من الجرائم لا تسقط بالتقادم مهما طال الزمن عليها. وذلك لخطورة هذه القضايا وتهديدها للأمن العام وسلامة الأشخاص بشكل مباشر.
وحسب النظام فإن الجرائم التي لا تسقط بالتقادم في القانون السعودي هي:
- جرائم الإرهاب بأنواعها وأشكالها المختلفة. لأن هذه الجرائم تشكل خطورة عالية وتهديد مباشر على أمن المجتمع وأفراده.
- جرائم الفساد الإداري وجرائم التعدي على الأموال العامة وجرائم إخفاء مصادر الأموال.
- جرائم سرقة الآثار والإتجار بها كونها تعتبر من الجرائم التي تُشكل اعتداءً على الثقافة والتراث الوطني.
- جريمة انتحال الشخصية التي تعتبر جرائم خطيرة.
- جرائم التنصت واستراق السمع وانتهاك الخصوصية للأفراد.
- جرائم المخدرات بأنواعها وأشكالها المختلفة كالإتجار بالخدمات وتهريبها وترويجها وجرائم الحيازة وغيرها.
الأثر القانوني المترتب على فوات مدد التقادم
يعتبر فهم معنى التقادم في القانون السعودي ضرورة قصوى لتحديد مصير الدعوى قبل البدء في إجراءات التقاضي؛ حيث أن فوات المدد النظامية لا يمس الحق الموضوعي في ذاته بقدر ما يمس “سماعه” أمام القضاء.
يهدف المنظم من إقرار هذه المدد إلى تحقيق المصلحة العامة عبر حماية استقرار المراكز القانونية وتفادي تراكم القضايا القديمة التي قد تتعذر إثباتاتها مع مرور الزمن. وتبرز أهمية هذا التقادم في عدة نقاط محورية يركز عليها الباحثون والقراء:
- انقضاء الخصومة إجرائياً: يترتب على التقادم دفع قانوني يمنع المحكمة من نظر موضوع الدعوى، مما يؤدي إلى ردها شكلاً دون الخوض في تفاصيل الحق المطالب به.
- تلاشي القوة الإثباتية: بمرور الزمن، تضعف قيمة الشهادات وتتعرض المستندات للتلف أو الفقد، مما يجعل من التقادم وسيلة لحماية العدالة من الأدلة غير الدقيقة.
- استقرار المعاملات: يمنح التقادم الطمأنينة للأطراف في العلاقات التعاقدية (خاصة التجارية والعمالية) بأن مراكزهم المالية والقانونية لن تظل مهددة لمطالبات قديمة جداً.
- التفرقة بين الحق العام والخاص: يوضح النظام أن سقوط الحق العام بالتقادم في بعض الجرائم لا يحرم المتضرر من المطالبة بحقه الخاص، مما يضمن توازن العدالة الاجتماعية.
تؤكد هذه النقاط أن المهل الزمنية في الأنظمة السعودية هي مواعيد حتمية تعكس دقة النظام القضائي وحرصه على إنجاز العدالة في أوقات منطقية تضمن فاعلية الأحكام الصادرة.
حالات انقطاع مدة التقادم في النظام السعودي
لا تُحسب مدد معنى التقادم في القانون السعودي كفترة زمنية جامدة في جميع الظروف، بل هناك حالات نظامية تؤدي إلى “انقطاع” هذه المدة، مما يعني إلغاء الفترة الزمنية السابقة وبدء حساب مدة جديدة من الصفر.
وتعتبر هذه الجزئية من أهم الركائز التي تهم الممارسين القانونيين والباحثين لضمان عدم ضياع الحقوق، وتتمثل في:
- الإقرار بالحق: إذا قام الطرف المدعى عليه بالإقرار بالحق (كتابةً أو صراحةً) خلال فترة التقادم، فإن المدة تنقطع وتبدأ من جديد.
- المطالبة القضائية: تقديم دعوى رسمية أمام المحكمة المختصة يوقف عداد التقادم فوراً، حتى لو استغرقت إجراءات التقاضي وقتاً طويلاً.
- الإجراءات التحقيقية: في القضايا الجنائية، يؤدي اتخاذ أي إجراء من إجراءات التحقيق أو الاتهام (مثل استدعاء المتهم أو سماع الشهود) إلى انقطاع مدة تقادم الدعوى الجزائية.
- القوة القاهرية أو العذر النظامي: في بعض الأنظمة (مثل نظام المعاملات المدنية الجديد)، قد يتوقف سريان المدة إذا وجد مانع يتعذر معه على المدعي المطالبة بحقه، كالقوة القاهرية التي تقرها المحكمة.
الأسئلة الشائعة حول معنى التقادم في القانون السعودي
ما هو معنى التقادم
التقادم يعني سقوط الحق في رفع الدعوى القضائية في حال مرور فترة زمنية يُحددها القانون بدون أن يتم اتخاذ أي إجراء من الإجراءات القانونية فيما يخص الجريمة.
هل يختلف معنى التقادم بين القضايا الجنائية والتجارية؟
نعم، ففي القضايا الجنائية قد يعني سقوط العقوبة أو الدعوى العامة، بينما في القضايا التجارية والعمالية يتعلق غالباً بـ "عدم سماع الدعوى" بعد مضي مدد تتراوح بين سنة إلى خمس سنوات حسب نوع النظام.
هل يمكن للقاضي التغاضي عن التقادم في حال وجود عذر؟
في بعض الأنظمة، مثل نظام العمل أو المعاملات المدنية، قد يقبل القاضي الدعوى بعد فوات المدة إذا قدم المدعي عذراً شرعياً أو نظامياً قاهراً حال بينه وبين المطالبة بحقه في الوقت المحدد.
ما هو الفرق بين السقوط والتقادم؟
الفرق بين سقوط الدعوى وبين التقادم هو أن سقوط الدعوى يعني انتهاء الحق برفع الدعوى القضائية لسبب من الأسباب الإجرائية أو القانونية. أما تقادم الدعوى فهو مرور الزمن الذي يجعل من الحق لا يقبل المطالبة به قضائياً.
في النهاية، نخلص إلى أن إدراك معنى التقادم في القانون السعودي هو الخطوة الأولى لحماية الحقوق من الضياع. فالمواعيد النظامية ليست مجرد أرقام، بل هي مدد واجبة الاحترام لضمان سير العدالة. لذا، يجب على كل ذي حق مراجعة الأنظمة المختصة للتأكد من المهل المتاحة له قبل انقضائها بقوة القانون.
المصادر.

تحياتي .
انا محام اردني . موكل يملك شيكات محرره منذ تاريخ ١٥ / ٧ / ٢٠١٥ ولم تعرض على البنك علما بانه قام بالمصادقة على التوقيع . هل يملك اقامة دعوى امام القضاء السعودي وما نوع الدعوى التي تنصح بها .
نعم يملك اقامة دعوى ..استصدار أوامر أداء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخذت سياره قبل 20 سنة إيجار منتهي بالتمليك ودفعة دفعه أولى وبعدين رجعتها وقلت ابي باقي الدفعه قالوا راحت عليك وتركت لهم السياره ومبلغ الدفعة قرابة 40 الف المهم بعد عشرين سنة رفعوا قضية وهذه تفاصيلها وش الحل وش اقول للقاضي نصيحتكم جزاكم الله خير
========================
بيانات موضوع الدعوى
موضوع الدعوى
لقد أجر موكلي المدعى عليه سيارة من نوع (انفوي جلد )، سنة الصنع (٢٠٠٣) ، بناءً على عقد الإجارة المحرر برقم (٠) والمؤرخ في ٢٠٠٢/١١/٢٠م الموافق ١٤٢٣/٠٩/١٥هـ، وبقيت العين في حوزته من تاريخ ١٤٢٣/٠٩/١٥هـ حتى الآن ، ومدة العقد (٤٨) ثمانية وأربعون شهراً ميلادياً، ابتداءً من ١٤٢٣/٠٩/١٥هـ، بأجرة شهرية قدرها (١٥٧,٣٨٦) مائة وسبعة وخمسون ألفًا وثلاث مئة وستة وثمانون ريال سعودي ، تسلم على دفعات شهرية، الواصل من الأجرة من بداية العقد مبلغ قدره (١٢٥,٩١٠) مائة وخمسة وعشرون ألفًا وتسع مئة وعشرة ريال سعودي ، ,وتبقى في ذمته مبلغ حال قدره (٣١,٤٧٦) واحد وثلاثون ألفًا وأربع مئة وستة وسبعون ريال سعودي .
طلبات الدعوى
لذا أطلب إلزام المدعى عليه بتسليم مبلغ الأجرة المتفق عليها في العقد وقدره (٣١,٤٧٦) واحد وثلاثون ألفًا وأربع مئة وستة وسبعون ريال سعودي ، هذه دعواي.
أسانيد الطلبات
عقد تاسيس الشركة -العقد المبرم بين الطرفين – الوكالة -العنوان الوطني- رخصة المحاماة
لدي مطالبة بأجرة معرض في مجمع تجاري وقد مضى حوالي سبع سنوات لم أطالب بها بالأجرة علما أن العقد سنوي ومتجدد هل يحق لي المطالبة بها امام القضاء