تختلف طريقة تقديم شكوى تزوير في السعودية بحسب طبيعة المحرر وما إذا كان مستنداً مستقلاً أو مقدماً في نزاع قائم؛ حيث تبدأ الإجراءات بتحديد المسار النظامي الصحيح وحفظ المستند دون عبث، ثم تقديم البلاغ للجهات الأمنية المختصة أو سلوك طريق الادعاء بالتزوير أمام المحكمة وفق نظام الإثبات.
وتتطلب معالجة هذه الوقائع الخطيرة الإحاطة بـِ 7 خطوات أساسية لضمان سلامة الإجراءات وإثبات تلاعب الخصوم، بدءاً من توثيق الشواهد والمراسلات، مروراً بصياغة مذكرة الطعن وتحديد مواضع التلاعب بدقة، وصولاً إلى المتابعة الفنية والقضائية لحماية الحقوق المالية والمؤسسية وردع الجريمة.
طريقة تقديم شكوى تزوير في السعودية
تتمثل المسارات العملية المباشرة للتعامل مع واقعة التزوير وتقديم البلاغ أو الطلب النظامي في محددات واضحة تضمن سلامة الإجراءات.
- تحديد طبيعة الواقعة وما إذا كانت جريمة تزوير مستقلة أو مرتبطة بدعوى قضائية قائمة أمام المحكمة.
- المحافظة على المحرر محل الشبهة وعدم العبث به أو الكتابة عليه أو تعديله بأي شكل.
- جمع المستندات والقرائن والمراسلات المرتبطة بالواقعة لتوضيح تسلسل الأحداث والظروف المرتبطة بالمحرر.
- التحقق من القناة الرسمية المخصصة للواقعة قبل تقديم الطلب، وعدم افتراض أن جميع البلاغات أو المنازعات المتعلقة بالمحررات تقدم عبر منصة واحدة، بل تُقدم البلاغات الجنائية عبر القنوات الأمنية المختصة (مثل مراكز الشرطة أو المنصات الرسمية للجهات الأمنية بحسب النطاق).
- تقديم الوقائع والمستندات المتاحة بصورة واضحة تتضمن تحديد موضع التلاعب أو سبب الاشتباه.
- إذا كان المحرر مقدماً في دعوى قائمة، فيتم اتباع إجراءات الادعاء بالتزوير أمام المحكمة وفق نظام الإثبات.
- متابعة الإجراء من خلال الجهة المختصة وما يُطلب منها من مستندات أو إيضاحات إضافية.
قضاء جنائي
هل تضررت أعمالكم من محرر رسمي أو ورقة تجارية مشتبه في صحتها؟
إن الطعن بالتزوير يتطلب اتخاذ إجراءات فورية أمام دوائر التحقيق والمحاكم لتجنب نفاذ السندات التنفيذية والالتزامات المالية المعيبة. تتيح منصتنا دليلاً استدلالياً لترشيح خبراء وممارسين معتمدين بوزارة العدل لمراجعة المستندات وصياغة الدفوع الجنائية.
تصفح دليل المحامين المعتمدين والممارسين المرخصين من الهيئة السعودية للمحامين
←
كيف تبدأ الإجراءات عند اكتشاف واقعة تزوير؟
يتطلب التعامل مع المستندات المشتبه في عدم سلامتها إدراك الفارق الدقيق بين مجرد وجود شبهة أو قرينة محتملة وبين ثبوت التزوير وفق وسائل الإثبات والإجراءات النظامية. تبدأ الخطوات العملية بالتعامل الهادئ مع المستند وعدم التسرع في اتخاذ تصرفات قد تؤثر على سلامة الأدلة المادية المرتبطة به.
الخطوات الأولى للتعامل مع المحرر محل الشبهة
تستوجب البداية اتباع ممارسات عملية واعية لحفظ المعالم المادية للمستند دون مبالغة في اشتراطات غير نصية.
- حفظ المحرر المشتبه فيه في مكان مناسب بعيداً عن التلف أو التعرض لأي إضافات أو تعديلات يدوية.
- جمع وتوثيق المراسلات والمستندات والرسائل المرتبطة بتسليم واستلام المحرر لتوضيح تسلسل الواقعة والظروف المرتبطة بالمحرر.
- تجنب مواجهة الطرف الآخر بطريقة قد تؤدي إلى إتلاف الأدلة أو ضياعها.
- توثيق الوقائع والمعلومات المرتبطة بالنزاع بدقة لتسهيل عرضها على الجهات المعنية عند الحاجة.
ما الجهة المختصة بالنظر في جرائم التزوير؟
تختلف الجهة المعنية بالنظر في الواقعة بحسب الصفة النظامية للنزاع وما إذا كان يتعلق بجريمة جنائية مستقلة تستوجب اتخاذ المسار الجزائي المناسب، أو بمنازعة مدنية أو تجارية بين أطراف دعوى قائمة. ولا يُعد الإجراء موحداً لجميع الحالات، بل يختلف مساره باختلاف طبيعة المستند وصدوره وعلاقته بالنزاع القضائي.
تحديد المسار النظامي بحسب طبيعة الواقعة
يستلزم تحديد الجهة المختصة فهم النطاق القانوني الصحيح للنزاع القائم وعدم الخلط بين المسارات.
- اللجوء إلى القنوات الرسمية المعتمدة للجهات المختصة في حال كانت الواقعة تشكل جريمة جنائية مستقلة.
- اتخاذ مسار الادعاء بالتزوير أمام الدائرة القضائية الناظرة للنزاع إذا كان المحرر مستخدماً كدليل إثبات في دعوى قائمة.
- التحقق من القناة الرسمية المخصصة للواقعة قبل تقديم الطلب، وعدم افتراض أن جميع البلاغات أو المنازعات المتعلقة بالمحررات تقدم عبر منصة واحدة.
- تجنب افتراض أن جميع حالات التزوير تتبع جهة واحدة أو مساراً إجرائياً موحداً.

ما البيانات والمرفقات التي تدعم الواقعة؟
يساعد وضوح الوقائع والمستندات والقرائن المتاحة على تمكين الجهة المختصة من فهم الواقعة والتحقق منها بالطرق النظامية المناسبة. وتختلف المعطيات التي يقدمها صاحب الشأن عن إجراءات التحقيق الجنائي والفحص التي تتولى الجهات المعنية إجراؤها وفقاً لاختصاصها.
المستندات والقرائن التي تساعد على كشف التلاعب
تتنوع المعطيات الداعمة للشكوى بين مستندات خطية وقرائن موضوعية تساهم في توضيح الحقيقة أمام الجهة المعنية.
- تقديم المحرر محل الشبهة أو النسخ المتاحة منه بحسب ما تتطلبها طبيعة الإجراء.
- تحديد موضع التلاعب أو سبب الاشتباه في عدم صحة المحرر بصورة واضحة قدر الإمكان.
- إرفاق المراسلات والمستندات المقارنة التي تساعد في توضيح ملابسات الإصدار.
- توضيح بيانات الأشخاص المرتبطين بالواقعة وصفاتهم بدقة، وتقديم ما يعين في بيان الضرر المترتب على استخدام المستند إن وجد.
كيف يتم التحقق من صحة المحررات والتوقيعات؟
تخضع المحررات المطعون فيها لعمليات فحص وتقييم فني وإجرائي متى ما استدعت حاجة التحقيق أو القضاء ذلك. ولا يُعد الفحص الفني أو الاستعانة بالخبرة إجراءً تلقائياً في كل قضية، بل يتقرر بحسب طبيعة الدليل والمسألة محل التحقيق والوسائل المتاحة لدى الجهة المعنية.
دور الفحص الفني والمضاهاة والخبرة
تستعين الجهات المختصة بالوسائل الفنية المناسبة لتجلي الحقيقة عندما تتطلب الدعوى ذلك.
- إحالة الأوراق إلى الجهات الفنية المختصة لإجراء المضاهاة والفحص متى طلبت الجهة القضائية أو التحقيقية ذلك.
- التحقق من سلامة الأختام والتوقيعات عبر الوسائل الفنية المقررة نظاماً.
- دراسة عناصر المحرر وطريقة إصداره بما يتناسب مع طبيعة النزاع.
- الاستفادة من نتائج الفحص أو الخبرة الفنية ضمن عناصر الإثبات التي تنظر فيها الجهة المختصة بحسب الحالة.
متى يكون الادعاء أمام المحكمة هو الإجراء المناسب؟
يكون الادعاء بالتزوير هو المسار الإجرائي المقرر عند منازعة الخصم في محرر مقدم في الدعوى، وفق الشروط والأحكام النظامية. ووفقاً لنظام الإثبات السعودي ولائحته وشرحه الرسمي، يتطلب الادعاء تحديد مواضع التزوير بدقة، وبيان شواهده وأدلته، والإجراءات المطلوبة لإثباته، وأثره في الدعوى، ويمكن أن يقدم بمذكرة مكتوبة للمحكمة أو شفهياً في الجلسة ويثبت في محضرها.
أبرز العناصر الأساسية لصياغة مذكرة الادعاء أو الاعتراض على محرر مزور
عند الرغبة في الطعن بالمحررات أو تقديم الطلبات النظامية المرتبطة بشبهة التزوير (سواء كانت شيكات، عقوداً، أو توقيعات)، يجب أن تتضمن المذكرة أو صحيفة الدعوى العناصر الجوهرية التالية لضمان قبولها شكلاً وموضوعاً أمام الجهة المختصة:
- البيانات التعريفية: تحديد بيانات أطراف النزاع بدقة (الاسم، صفة كل طرف، رقم الهوية، ومكان الإقامة).
- تحديد المحرر محل النزاع: ذكر نوع المستند وتاريخه ورقم قيده أو صدوره والجهة المرتبط بها (مثل تفاصيل الشيك أو العقد).
- بيان مواضع التزوير: الإشارة الواضحة والمحددة إلى مواضع التلاعب أو التزوير وشواهده (سواء في التوقيع، الأختام، أو المتن).
- الأسانيد والقرائن: إرفاق الأدلة والقرائن والمراسلات التي تدعم الاشتباه وتوضح ظروف وملابسات الواقعة.
- الطلبات الختامية: صياغة الطلبات بوضوح، كطلب إحالة المستند للفحص الفني والمضاهاة، أو طلب الحكم بصحة الطعن وإبطال أثره.
نموذج استرشادي لصحيفة دعوى / مذكرة الادعاء بالتزوير
نموذج استرشادي: صحيفة دعوى / مذكرة طعن بالادعاء بالتزوير
التاريخ: ___ / ___ / 1448 هـ
فضيلة رئيس وأعضاء الدائرة القضائية في محكمة ____________________ حفظهم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
أولاً: أطراف الدعوى
- المدعي (المطعون ضد المحرر أو المدعي بالحق): ____________________ | الهوية الوطنية: ____________________ | الععنوان: ____________________
- المدعى عليه (مقدم المحرر أو الخصم): ____________________ | الهوية الوطنية: ____________________ | العنوان: ____________________
ثانياً: موضوع الدعوى
طلب الحكم بالادعاء بالتزوير وبطلان أثر المحرر المتمثل في (ذكر نوع المستند بدقة، كعقد، أو سند، أو شيك) المقدم من المدعى عليه في القضية المقيدة برقم (____) وتاريخ __ / __ / 1448 هـ.
ثالثاً: وقائع الدعوى وشواهد التزوير
حيث إن المدعى عليه قام بتقديم مستند مزور أمام فضيلتكم يتضمن (شرح ملابسات تقديم المستند وتاريخه)، وحيث إن هذا المحرر يشوبهن التلاعب والاصطناع للأسباب والشواهد التالية:
- تحديد موضع التلاعب بدقة (مثل: اختلاف التوقيع، أو التعديل الحاصل في المتن أو الأختام).
- بيان عدم مطابقة المحرر للحقائق النظامية أو الواقعية الثابتة بين الطرفين.
- القرائن والمراسلات الداعمة للطعن (إن وجدت).
رابعاً: الطلبات الختامية
بناءً على ما تقدم من أسانيد وشواهد، نطلب من فضيلتكم الحكم بما يلي:
1. قبول الادعاء بالتزوير شكلاً وموضوعاً.
2. إحالة المحرر محل الطعن إلى الجهات الفنية المختصة للمضاهاة والفحص.
3. الحكم بثبوت تزوير المحرر المذكور، وإبطال أثره القانوني، وإلزام المدعى عليه بما يترتب على ذلك نظاماً.
توقيع المدعي (أو من يمثله): ____________________
الفرق بين المنازعة في المحرر والمسار الجزائي
تتعدد صور الطعن وتتنوع أحكامها النظامية بحسب الغاية من الاعتراض ومجال النزاع القائم بين الأطراف.
| الحالة | المسار النظامي المختص |
|---|---|
| واقعة تزوير مستقلة | المسار الجزائي وفق الاختصاص |
| محرر مقدم في دعوى قائمة | الادعاء بالتزوير وفق نظام الإثبات |
| محرر يؤثر في نزاع قضائي | معالجة الطعن في المحرر ضمن الدعوى وفق الأحكام النظامية |
ما الجزاءات المقررة على مرتكب التزوير؟
لا توجد عقوبة واحدة لجميع صور التزوير، إذ تختلف العقوبة بحسب نوع المحرر والفعل المرتكب والصفة النظامية للجاني والحالة التي تنطبق عليها المادة النظامية ذات الصلة في النظام الجزائي لجرائم التزوير. وتتحدد المسؤولية والجزاء بعد ثبوت الفعل وفق الإجراءات القضائية النظامية المقررة.
ماذا يحدث بعد إحالة الواقعة للجهات المختصة؟
تخضع البلاغات والملفات المحالة بعد اكتمال مرحلة الاستدلال الأولي لإجراءات منضبطة تختلف خطواتها وتتعدد مراحلها بحسب ظروف القضية وملابساتها:
- سماع أقوال الأطراف وجمع الاستدلالات اللازمة لتكوين الصورة الواقعية للقضية.
- طلب الفحص أو الخبرة الفنية عند اقتضاء الحاجة لذلك بحسب طبيعة المستندات والمحررات.
- استكمال إجراءات التحقيق واتخاذ القرارات النظامية المناسبة في ضوء الأدلة المتوفرة.
- إحالة القضية إلى المحكمة المختصة متى توافرت المقتضيات النظامية اللازمة لذلك.
مراحل الفحص والتحقيق وما يترتب عليها
تتنوع الإجراءات اللاحقة للإحالة تبعاً لمتطلبات استجلاء الحقيقة في الملف المعروض.
- قد تشمل الإجراءات سماع أقوال الأطراف وجمع الاستدلالات اللازمة لتكون الصورة الواقعية للقضية.
- طلب الفحص أو الخبرة الفنية عند اقتضاء الحاجة لذلك بحسب طبيعة المستندات.
- استكمال إجراءات التحقيق واتخاذ القرارات النظامية المناسبة في ضوء الأدلة المتوفرة.
- إحالة القضية إلى المحكمة المختصة متى توافرت المقتضيات النظامية لذلك.
ما الأخطاء التي ينبغي تجنبها عند المطالبة بالحق؟
تؤدي بعض الممارسات غير المدروسة إلى الإضرار بالموقف النظامي لصاحب الحق. ومن أهم الممارسات الواجب تجنبها العبث بالمحرر أو تعديله، أو تقديم اتهامات غير مستندة لقرائن، أو الخلط بين الادعاء بالتزوير أمام المحكمة والبلاغ الجنائي المستقل، أو إطلاق عبارات جازمة قبل صدور الحكم القضائي النهائي، مما قد يؤدي إلى إضعاف موقفه أو تعقيد التعامل مع الواقعة بحسب ظروف الحالة.
ممارسات قد تضعف موقف صاحب البلاغ
تتسبب التصرفات غير الدقيقة في تعقيد الإجراءات أو الإخلال بالسلامة الإجرائية للطلب.
- العبث بالمستند أو الكتابة عليه أو محاولة تعديله شخصياً.
- تقديم ادعاءات أو اتهامات دون تحديد واضح للوقائع والمستندات المرتبطة بها.
- الخلط بين المسار القضائي المدني والتجاري وبين المسار الجنائي المستقل.
- إغفال تحديد مواضع التزوير وشواهده عند الادعاء به أمام المحكمة.
الأسئلة الشائعة
متى تسقط جريمة التزوير في السعودية
تسقط جريمة التزوير في السعودية بعد أن تمضي مدة 10 سنوات ابتداءً من اليوم التالي الذي وقعت به الجريمة. وذلك حسب ما أتت على ذكره المادة 27 من نظام الإجراءات الجزائية. إلا في حالة تزوير خاتم الدولة أو تزوير المحررات المنسوبة للملك أو تزوير خاتم الملك أو أحد نوابه أو رئيس مجلس الوزراء.
متى تسقط جريمة التزوير بالتقادم في النظام الجزائي بالمملكة العربية السعودية؟
تسقط الدعوى الجزائية في جرائم التزوير بمضي 10 سنوات تبدأ من اليوم التالي لارتكاب الجريمة وفق المادة 27 من نظام الإجراءات الجزائية، ويستثنى من ذلك تزوير أختام الدولة والمحررات المنسوبة للملك أو ولي العهد، حيث لا تسقط بالتقادم.
ما هو الإجراء المتبع في حال اكتشاف تزوير في توقيع على عقد عرفي؟
يتم التقدم بطلب الطعن بالتزوير أمام الدائرة القضائية الناظرة للنزاع الأصلي، أو قيد بلاغ مستقل لدى مركز الشرطة لإحالة العقد إلى قسم التزييف والتزوير بالأدلة الجنائية لإجراء المضاهاة الفنية للتوقيع.
هل يعاقب النظام السعودي الشخص الذي استعمل المحرر المزور مع علمه بتزويره؟
نعم، نصت الأحكام القضائية والأنظمة المرعية على أن عقوبة مستعمل المحرر المزور مع علمه بحقيقته تعادل عقوبة المزور نفسه، حتى وإن لم يشارك في ارتكاب سلوك التزوير المادي بشكل مباشر.
ما الفرق بين التزوير المادي والتزوير المعنوي في الأوراق والمستندات؟
التزوير المادي هو الذي يترك أثراً يدركه الحس (كالكشط، أو المحو، أو الاصطناع الكامل للمحرر)، أما التزوير المعنوي فهو الذي يقع في مضمون المحرر وجوهره وقت تحريره (كجعل واقعة كاذبة في صورة واقعة صحيحة دون أثر مادي مرئي).
كم مدة سجن التزوير في السعودية؟
عاقب نظام التزوير في السعودية في المادة 11 منه على تزوير المسندات التي لها قيمة والتي تُصدرها الخزينة بالسجن مدة تتراوح بين 7 سنوات وغرامة مالية أكثرها مليوني ريال سعودي. مع إلزام المزور بدفع المبالغ المستحقة للخزينة. كما عاقبت المادة 12 الموظف العام الذي قام بفعل التزوير بالسجن مدة تراوح بين سنة إلى 7 سنوات وغرامة أكثرها 700 ألف ريال سعودي.
ختاماً، يتضح أن استيعاب طريقة تقديم شكوى تزوير و3 شروط لرفع الدعوى الجنائية يمثل ركيزة هامة لحماية الأفراد والمؤسسات من الآثار المالية والقانونية الوخيمة للمحررات المفبركة. إن اتباع الآليات النظامية بدءاً من التبليغ الرقمي والفوري، واستيفاء أركان الجريمة الموضوعية (الركن المادي، المعنوي، وركن الضرر)، وصياغة لوائح الادعاء بدقة، يسهم في تسريع وتيرة الفحص الفني بالأدلة الجنائية وإصدار الأحكام القضائية العادلة التي تعيد الحقوق لأصحابها وتصون مصداقية المعاملات المجتمعية والحكومية.



